محمد عميم الإحسان البركتي

11

التعريفات الفقهية

الهمزة الممدودة الآباء : جمع الأب وهو الوالد ، قال المظهري في تفسيره : « والمراد بالآباء في قوله تعالى : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ [ النساء : 22 ] الأصول بعموم المجاز إجماعا ، حتى يحرم منكوحة الجد وإن ، علا هواء كان الجد من قبل الأب أو من قبل الأم » . الآبق : هو المملوك الذي يفر من مالكه قاله السيد في « التعريفات » . الآثار : جمع الأثر وسيأتي . والفرق بين الآثار والأخبار عند الفقهاء : أن الأخبار مرفوعة إلى الشارع عليه السلام ، والآثار إلى الصحابة رضي اللّه عنهم ، وأيضا الآثار يطلق على اللوازم المعلّلة بالشيء قاله السيد . الآجر : هو الذي أعطى المأجور بالإجارة ويقال له : المكاري والمؤجر . والمستأجر : هو الذي استأجره . والمأجور : هو الشيء الذي أعطي بالكراء ويقال له : الموجر والمستأجر بفتح الجيم . والمستأجر فيه : هو المال الذي سلّمه المستأجر للأجير لأجل إيفاء العمل الذي التزمه بعقد الإجارة ؛ كالحمولة التي أعطيت للحمال لينقلها ، وهي ما يحمل عليها من الدواب . والأجير : هو الذي آجر نفسه . الآخر : - بكسر الخاء : يقابل الأوّل وهو صفة والآخر بفتح الخاء اسم خاص للمغاير بالشخص من جنسه « كشاف المصطلحات » . الآخرة : أي الدار الآخرة ، قال الراغب : « يعبر بالدار الآخرة عن النشأة الثانية كما يعبر بالدار الدنيا عن النشأة الأولى نحو : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ [ العنكبوت : 64 ] وربما ترك ذكر الدار نحو قوله تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ [ هود : 16 ] قال المظهري : « وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أي بالدار الآخرة ، سميت الدنيا لدنوها والآخرة لتأخرها ، فهما صفتان في الأصل غلبتهما الاسمية فصارا اسمين » .